جلال الدين الرومي
119
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فقد كان طريق النجاة يوحى إليه من الفلك ، بينما كان " هذا الطريق " مختفيا كإنسان العين . - ورآه الخلق صغيرا كإنسان العين ، ولم يفهم إنسان عظمة إنسان العين . اعتراض الحيوان على كلام الأرنب - قال له القوم : استمع أيها الحمار ، وسيطر على نفسك ، كما ينبغي لأرنب . 1010 - - وانتبه ، ما هذا التنفج الذي لم يدر بخاطر من هم أفضل منك ؟ - فهل أُصبت بالعجب ؟ أو أن قضاءنا في أثرك ؟ وإلا فمتى كان هذا الحديث لائقا بمن هم مثلك ؟ جواب الأرنب على الحيوان - قال : أيها الرفاق ، لقد ألهمني الحق ، وألا يقع لضعيف رأى قوى ؟ - وما علمه الحق للنحل ، لا يكون للأسد ولا لحمار الوحش . - إنه يصنع بيوتا مليئة بالشهد الطري ، فلقد فتح الله عليه أبواب العلم . 1015 - وما علمه الحق لدودة القز ، هل علم فيل قط هذا النوع من العلم ؟ - وآدم المخلوق من تراب تعلم العلم من الحق ، حتى تألق علمه في السماء السابعة ! ! - فحطم أسماء الملائكة " وحط " من قدرها ، برغم أنف ذلك الذي كان يشك في الحق . - فصنع لذلك العجل الذي بلغ من العمر ستمائة ألف عام كمامة ، أجل . . . لذلك العجل .